ابن الوردي

382

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

ويختص المضاف إضافة لفظية بجواز دخول ( أل ) عليه بشرط كونه إما مضافا إلى ما فيه ( أل ) « 1 » نحو : الجعد الشعر ، وإما مضافا إلى مضاف إلى ما فيه ( أل ) نحو : الضارب رأس الجاني ، وإمّا مثنى أو مجموعا على حدّه ، نحو : الضاربا زيد ، والمكرمو عمرو ، ومن ثمّ امتنع الضارب زيد ، خلافا للفراء « 2 » ، وضاربك مضاف ومضاف إليه عند سيبويه « 3 » ، والضاربك عنده ناصب ومنصوب ، وكلاهما عند الرّمّاني « 4 » مجرور ، وعند الأخفش « 5 » منصوب .

--> - على أنت صار التقدير أي فتى هيجاء أنت والذي هو جار الهيجاء ، فكأنه قال : أنت ورجل آخر جار هيجاء ، ولم يقصد الشاعر إلى هذا » . سيبويه والأعلم 1 / 244 ، 305 وشرح العمدة 488 والمغني 692 . ( 1 ) في ظ ( إلى ) وسقطت من م . ( 2 ) أجاز الفراء إضافة الوصف المحلى بأل ، وهو غير مثنى ولا مجموع ، إلى العاري منها ، نحو الضارب زيد . انظر اشرح الكافية الشافية 913 وابن الناظم 149 . ( 3 ) سيبويه 1 / 96 ، قال : « وإذا قلت : هم الضاربوك وهما الضارباك ، فالوجه فيه الجر ؛ لأنك إذا كففت النون من هذه الأسماء في المظهر كان الوجه الجر إلا في قول من قال : الحافظو عورة العشيرة ، ولا يكون في قولهم هم ضاربوك ، أن تكون الكاف في موضع النصب ؛ لأنك لو كففت النون في الإظهار لم يكن إلا جرّا » . ( 4 ) شرح الكافية الشافية 915 . والرماني هو أبو الحسن علي بن عيسى ، أخذ عن أبي بكر بن السراج وابن دريد . من تصانيفه : كتابا الممدود الأكبر والأصغر ، ومعاني الحروف . عاش بين سنة ( 296 - 384 ه ) . تاريخ الأدباء النحاة 210 . ( 5 ) شرح الكافية الشافية 915 .